الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

وزارة العـــــدل

المديرية العامة لإدارة السجون و إعادة الإدماج

عدد الزوار : 940855

 

اختتام مشروع تعاون(مجلس قضاء سطيف)

تم يوم الخميس 17 ديسمبر 2020 بمؤسسة الوقاية عين أزال بمجلس قضاء سطيف تنظيم فعاليات إختام مشروع التعاون المقام بين وزارة العدل - المديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج-  وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي(PNUD) بالجزائر بعنوانUNDP/COVID-19    RESPONSE بدعم من السفارة السويسرية بالجزائر.بحضور السيدة/ BlertaAliko الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر و السيد/Lukas Rosenkranz سفير فدرالية سويسرا بالجزائر و السيد والي ولاية سطيف والمدير الوطني للمشروع والسلطات المحلية القضائية والمدينة، ومدراء المؤسسات العقابية بالمجلس.

 

بعد مراسيم الإستقبال والترحيب بالمشاركين ، تم تقديم عرض مختصر عن النتائج المحققة ضمن هذا المشروع من قبل مديره الوطني وعرض تعريفي بالمؤسسة العقابية قدمه مدير المؤسسة، قام الوفد بزيارة معرض لمنتجات اليد العاملة العقابية. تنقل الوفد  إلى جناح الورشات بالمؤسسة العقابية ليشرف الحضور على وضع ورشة الخياطة التي جهزت بها المؤسسة ضمن المشروع والتي خصصت حاليا لإنتاج الكمامات حيز الخدمة. 

أكد الوفد الدبلوماسي على النتائج المحققة والاستجابة السريعة للقطاع في ظرف قياسي للتعامل الفعال مع جائحة فيروس كرونا وتسخير الجهود لتوفير وسائل الوقاية للمحبوسين والموظفين والأطقم الطبية، كما نوه سعادة سفير سويسرا بالتقدم الذي أحرزه قطاع السجون والذي سمحت له هذه الزيارة بالوقوف عليه ميدانيا ، كما أبدى الدبلوماسيان رغبتهما في مواصلة التعاون مع القطاع ودعم جهوده ضمن مشاريع تعاون مستقبلية.

للعلم سمح هذا البرنامج الذي تم التوقيع عليه في 12 جويلية 2020 وتم تنفيذه في أجل أربعة أشهر بتزويد أربع مؤسسات عقابية منها مؤسسة الوقاية عين أزال بورشات للخياطة الصناعية ودعم القطاع بكمية معتبرة من وسائل الوقاية من جائحة فيروس كورونا المستجد تقدر بـ 50.000 كمامة، 3000 طقم لباس واقي، 1000 واقي للوجه و200 جهاز قياس حرارة و1500 لتر من الجال المعقم تم توزيعها على مختلف المؤسسات العقابية. كما مكن 157 محبوسا معاقا من مواد شبه طبية (161 كرسي متحرك و92 عكاز و14 عصا خاصة بالمكفوفين و10 أجهزة لدعم السمع وثلاثة افرشة طبية).

وخصص جزء من التمويل لدعم أسر المحبوسين المعوزين وذويهم في ظل الظروف العصيبة التي نتيجة عن تفشي الجائحة وما خلفته من آثار إجتماعية خاصة على الأسر الفقيرة أين تم توزيع 71 آلة خياطة منزلية و1890 محفظة مدرسية كاملة المحتويات على أبناء المحبوسين المعوزين المتمدرسين.